العلامة الحلي

375

نهاية المرام في علم الكلام

بالقياس إلى هذه الجملة ، وإذا فصلت الهيئة والتفت إلى كونها ماهية « 1 » ولم تلتفت إلى ما عرض لها من إضافة إلى خارج صار بها علما ، كان وجودا غير مضاف . وكذلك إذا التفت إلى إعراب اللغة وفصلت عنه كونه مطابقا له هيئة نفسانية حتى زال عنه أنّه معلوم ، كان وجودا غير مضاف . وكذلك هذا الرأس ، فإنّه من حيث هو رأس ، مضاف إلى البدن من حيث هو ذو رأس ، فإذا اعتبر الجوهر المشار إليه لم يجب أن يكون النظر إليه من حيث هو ، نظرا في أنّه رأس ، كان له وجود خاص ، وكذلك في جانب ذي الرأس . نعم الإضافة اللاحقة هناك ، لازمة للهيئة التي في النفس ، وليست لازمة للرأس » « 2 » .

--> ( 1 ) . في المصدر : « هيئة » . ( 2 ) . الفصل الرابع ( في حلّ شك يتعلق بمداخلة أنواع من الكيف وغيره ، لأنواع من المضاف ) من المقالة السادسة من قاطيغورياس الشفاء 1 : 223 - 227 .